كان الليلُ في دبلن باردًا عاصفًا إلى حدٍّ يجعل النافذةَ ترتجف بخفوتٍ مع كلّ هَبّةٍ عابرة، والمدينةُ غارقةٌ في ضبابٍ ينسدل مثل ستارةٍ ثقيلة. جلستُ قرب المصباح الأصفر، أفتح رواية الشوك والقرنفل، ولم أك…
Continue reading this post for free, courtesy of Eman Mohammed.